سياسة التصحيح والتحديث
سياسة التصحيح والتحديث في حوريات
نعتبر دقة المحتوى مسؤولية مستمرة وليست خطوة تنتهي بمجرد نشر المقال. لذلك يراجع فريق حوريات الصفحات القديمة عند ظهور معلومات جديدة، أو عند اكتشاف صياغة غير دقيقة، أو عندما تصلنا ملاحظة موثوقة من قارئة أو مصدر متخصص.
متى نقوم بتحديث المقال؟
قد نحدّث المقال إذا تغيّرت الإرشادات أو المعلومات المرجعية، أو إذا أصبح أحد المصادر غير متاح، أو ظهرت تفاصيل جديدة مهمة، أو احتاج المقال إلى توضيح يحد من سوء الفهم. كما نراجع المقالات التي تحتوي على معلومات صحية أو علاجية بعناية أكبر بسبب تأثيرها المحتمل على قرارات القارئات.
ما الفرق بين التحديث والتصحيح؟
التحديث يعني إضافة معلومات جديدة أو تحسين التنظيم أو استبدال مصدر قديم دون أن تكون المعلومة السابقة خاطئة بالضرورة. أما التصحيح فيعني تعديل معلومة تبين أنها غير دقيقة أو ناقصة أو قد تضلل القارئة.
كيف نتعامل مع الخطأ؟
عندما نتأكد من وجود خطأ، نقوم بتعديل النص في أسرع وقت مناسب، ونراجع الفقرات المرتبطة به حتى لا يبقى أثر للصياغة الخاطئة في العنوان أو الملخص أو بيانات المشاركة الاجتماعية. وإذا كان الخطأ جوهريًا ويؤثر على معنى المقال، نعامل الصفحة كتحديث أساسي وليس كتعديل شكلي.
المقالات المتكررة أو ضعيفة القيمة
قد ندمج أو نوقف نشر مقالات قديمة إذا وجدنا أنها تكرر نية بحث موجودة في صفحة أقوى، أو إذا كانت قصيرة ولا تضيف قيمة مستقلة، أو إذا أصبحت معلوماتها غير مناسبة للمعايير التحريرية الحالية. نفضل أن يحتوي الموقع على عدد أقل من الصفحات القوية بدل عدد كبير من الصفحات المتشابهة.
تاريخ التحديث
تعرض بعض المقالات تاريخ آخر تحديث عندما يتم إجراء تغيير جوهري. تغيير الأخطاء الإملائية البسيطة أو التنسيق فقط لا يعني بالضرورة أن المحتوى أعيد مراجعته بالكامل.
كيف ترسلين طلب تصحيح؟
يمكنك مراسلتنا عبر صفحة اتصل بنا. يرجى ذكر رابط المقال، والعبارة التي تعتقدين أنها تحتاج إلى مراجعة، وسبب التصحيح، وأي مصدر رسمي أو طبي موثوق يدعم الملاحظة. نراجع الطلبات الجادة ولا نضمن قبول كل اقتراح إذا لم يكن مدعومًا بمصدر مناسب.
الشفافية مع القارئة
هدفنا ليس إظهار أن المحتوى لا يخطئ، بل أن تكون لدينا آلية واضحة لاكتشاف الخطأ وتصحيحه. لذلك نرحب بالملاحظات المهنية ونستخدمها لتحسين الصفحات القديمة بشكل مستمر.
للتعرف على منهجية إعداد المحتوى واختيار المصادر، راجعي صفحة السياسة التحريرية والمصادر.

